Normal
0
false
false
false
MicrosoftInternetExplorer4
/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Table Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-parent:”";
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin:0cm;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:10.0pt;
font-family:”Times New Roman”;
mso-ansi-language:#0400;
mso-fareast-language:#0400;
mso-bidi-language:#0400;}
حبيبتى التى فى واقعى
تذكرون طبعا حبيبتي التي في خيالي، ذاك زمان ماض، الآن لقد وجدتها ،الآن أعيشها ،الآن أحيا بها، الآن بدأت حياتي، الآن وجدت احلامى و امالى ،لا بل قد وجدت مافاق ذلك بمراحل، الآن أنا أحب، الآن أنا اعشق، الآن وجدت سكنى الذي حينما تغير الدنيا على بأبتلائتها وهمومها وتتقاذفني الأحزان اذهب إليه فيعطيني السكون والراحة من كل الهموم و الألم. يكفى وجوده بجواري وان لم يتكلم ،يكفى انه في حياتي بل هو كل حياتي . اتريدوننى أن أصفها لكم حتى تكادوا ترونها .للأسف هذا مستحيل ،لان الكلمات تقف عاجزة عن وصف حبيبتي مهما أوتيت من بلاغة لن تكفى وصف خصلة واحدة من خصالها التي لا تعد ولا تحصى ،ولكنى سأصف بالكلمات ما يعطيكم مجرد لمحة صغيرة عنها ،أما ما فاق ذلك فهو ملكي وحدي أعيش به حياتي ، و أبثه لها وحدها بعيوني ،بمشاعري ،بتصرفاتي . هلموا فلتجلسوا وتسمعوا عن حبيبتي، ولى طلب واحد بالله عليكم لا تحسدونني، لانى اعرف أنكم ستنبهرون بها كما انبهرت، ولكنكم أبدا لن تحبوها كما أحببتها، فلا تحسدونني على هذه النعمة التي انعم الله بها عليا، نعمة وجودها في حياتي .حبيبتي وما أدراكم ما حبيبتى، حبيبتى الطهر يمشى على قدمين،






















